ببالغ الحزن والأسى قدم المهندس عبد العزيز بن محمد العواد الرئيس التنفيذي لأكاديمية الجزيرة العالمية التعازي لأسر ضحايا مذبحة الإحساء الإرهابية ، و التي وقعت أحداثه في محافظة الأحساء يوم العاشر من شهر محرم الجاري والتي أدت إلى مقتل ثمانية مواطنين، وإصابة تسعة آخرين، واستشهاد عدد من رجال الأمن، واصفاً مرتكبي تلك الجريمة بأنهم أصحاب فكر منحرف، ودعاة فتنة وضلال مشددًا على أن مثل هذه الاحداث الإجرامية تعبر عن رغبة حاقدة لهز أركان وحدة المملكة و زعزعة الإستقرار في بلدنا الآمن.

وأكد المهندس العواد في تصريح له أن من يرتكبون تلك الجرائم والأعمال الإرهابية، إنما يهدفون إلى إشعال الفتنة وسفك الدماء المحرمة، ولن يفلحوا بإذن الله في تحقيق أهدافهم السيئة في ظل توفيق الله تعالى لرجال الأمن ويقظتهم في التصدي لهم، ومتابعتهم والقبض عليهم، وتطبيق شرع الله في حقهم ومن سار على نهجهم في ترويع الآمنين على أرض هذا البلد المبارك من المسلمين وغير المسلمين.

وأضاف الرئيس التنفيذي لأكاديمية الجزيرة العالمية إلى أن استنكار جميع أفراد المجتمع السعودي بكافة أطيافه لهذه الجريمة ما هو إلا رداً واضحاً على معتنقي هذه الأفكار الضالة، ورسالة صريحة للعالم كله بأن تماسك هذه البلاد ووقوفها صفاً واحداً خلف قيادتها في وجه كل متربص سيقطع الطريق على كل من تسول له نفسه إشاعة الفتنة أو محاولة الإفساد والتخريب في وطن وسع الجميع حباً وعطاءً.

ودعا المهندس العواد الله العلي القدير أن يحفظ للمملكة أمنها واستقرارها، وأن يجنبها كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الإسلام والسلام، وأن يوفق ولاة الأمر في المملكة إلى ما يحبه ويرضاه، وأن يديم على بلاد الحرمين الشريفين نعمة الأمن والأمان.