كرم صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر أمير منطقة الرياض المهندس عبد العزيز بن محمد العواد الرئيس التنفيذي لأكاديمية الجزيرة العالمية ، بحضور معالي الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ، ومعالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني معالي الدكتور علي بن ناصر الغفيص ، وذلك خلال الملتقى الأول للتدريب التطوعي والذي أقيم بقاعة المقصورة الكبرى للإحتفالات والمؤتمرات بمدينة الرياض.

ويأتي هذا الملتقى الذي أقامته الهيئة العالمية للتنمية البشرية التابعة لرابطة العالم الإسلامي بالإشتراك مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني ليكون حجر الأساس للبرنامج المتكامل الذي تم تدشينه بهدف نشر ثقافة التدريب التطوعي ووقف المنفعة وتنمية وتطوير الموارد البشرية للعاملين بالجهات الخيرية والتطوعية ، وبناء جسور من الشراكة الدائمة بين منشآت ومراكز التدريب من جهة ومؤسسات وأفراد المجتمع المدني من جهة أخرى.

ومن الجدير بالذكر أن الملتقى قدم عدة ورش عمل شملت محاضرات عن العمل التطوعي وكيفية تطوير البيئات التدريبية داخل المنظمات والمؤسسات ونشر ثقافة التدريب بالمؤسسات الخيرية وبيان أهميته وتأثيره على المجتمع ، كما قدمت ورقة عمل أخرى هدفت إلى توظيف القنوات الإعلامية لتشجيع المدربين والجهات التدريبية على بذل أوقاتهم وترتيب أولويات التدريب التطوعي بما يتناسب والإحتياجات التدريبية للفئات المستهدفة ، كما تم إفتتاح ورشة عمل عرضت خلالها دراسة عن أهمية التدريب وأثره في تنمية الإبداع لدى العاملين في المنظمات التطوعية من خلال حالة دراسية للعاملين ببرنامج شباب مكة والتي خرجت بتوصيات من شأنها تطوير النظريات في عالم التدريب التطوعي وضبط جودة العملية التدريبية من خلال توظيف أفضل الكفاءات في مجال التدريب والتركيز على البرامج التدريبية التي تساعد العاملين على تناقل الأفكار والخبرات بالصورة العملية التي تنعكس إيجابياً على أداء المدربين والمتدربين سواء بالميدان أوالحقل التدريبي. كما أشارت دراسة أخرى مستفاضة عن دور القطاع الحكومي في التدريب التطوعي الخيري وإبراز الدور الذي تقوم به المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لدعم التدريب التطوعي وتدريب ذوي الإحتياجات الخاصة في الوحدات التدريبية المختلفة مع الإهتمام ببرامج التدريب في السجون وزيادة برامج الصيانة التطوعية بالمجتمع.